بيان جامعة أرومية حول العدوان غير القانوني للولايات المتحدة والنظام الصهيوني على إيران
نيابةً عن جامعة أرومية، نُدين بشدّة الأعمال العسكرية الاستباقية التي قام بها النظام الصهيوني والولايات المتحدة ضد جمهورية إيران الإسلامية، إذ إنّ هذه الأفعال تشكّل انتهاكاً مباشراً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ومثل هذا العدوان يقوّض الاستقرار الإقليمي والعالمي، وينتهك مبادئ السيادة وعدم التدخّل. وقد التزمت إيران باستمرارٍ بالمسارات الدبلوماسية لحلّ القضية النووية، بما في ذلك تعاونها الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي إطار خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي). غير أنّ الولايات المتحدة هي التي انسحبت من جانبٍ واحدٍ من الاتفاق النووي وفشلت في الوفاء بالتزاماتها، ممّا قوّض التقدّم الدبلوماسي. وفي مواجهة هذه النكسات، سعت إيران مراراً إلى حلولٍ سلمية، لكنها قوبلت باستمرارٍ بالعداء.
كما نندد بالهجمات المتكرّرة التي يشنّها النظام الصهيوني على البنية التحتية الإيرانية، والتي تفتقر إلى أيّ سندٍ قانوني أو أخلاقي، وتُمثّل خرقاً صارخاً للأعراف الدولية والسيادة الإيرانية. وهذه الأفعال لا تعرّض الاستقرار الإقليمي للخطر فحسب، بل تهدّد أيضاً بتصعيد النزاع دون داعٍ. ونشير أيضاً إلى شهادة تولسي جابارد أمام الكونغرس بوصفها رئيسة الاستخبارات الأمريكية بأنّ إيران لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، الأمر الذي يُفقد أيّ مبرّرٍ للعدوان مصداقيتَه. وفي ظلّ هذه الظروف، لا يتبقّى أمام إيران خيارٌ سوى الدفاع عن سيادتها ووطنها بجميع الوسائل المشروعة.
وتدعو جامعة أرومية المجتمع الدولي، ولا سيّما الأوساط الأكاديمية، إلى إدانة أعمال القوة والعدوان غير القانونية ضد إيران، ودعم مبادئ العدالة واحترام السيادة الوطنية.